السبت، 5 سبتمبر 2026

عذراءُ الندمِ// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

 عذراءُ الندمِ

ــــــــــــــــــــــ

أنا لستُ أدري كيف جئتُ مكبّرا

وجعلتُ قلبكِ في الهوى لي مسكنا


أنا آسفٌ أن قد ندمتِ على المدى

يومَ اخترتِني بين الورى وتمكّنا


وعلمتُ أني قد دخلتُ حديقةً

كانت تحيك جراح ماضٍ أزمنا


وجعلتُ روحي في حماكِ غريبةً

أذكى جراحكِ ما حييتِ وأحزنا


يا ليت أني ما عرفتُ طريقكم

أو ليت أني ما سكنتُ الأعينا


أنا كنتُ أحسبُ أنني لكِ فرحةٌ

تمحو السهادَ المذنبَ المستوطنا


فإذا بظلي قد أعاد شجونكم

وأعاد قلباً في الضلوع ليُعلنا


فاعذري فؤاداً خانَهُ زمني الذي

قد كان يبغي أن يكون المكمنا

::

بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع 

(ابن الباديه أبورفيع)