تَلتفت روحي قبل قَلبي يلّحظكَ خاطري قبل عيني كيف لي أن أخبرك بأني إشتقت لك وكل أحرفي تحن إليك ومداد كلماتي ترنو إليك أفتقدك بكل وأدق تفاصيلك حتي جمال همسك وإن بات بعيداً فأنا حقاً
إشتقت
مريم معيوف
عذراءُ الندمِ ــــــــــــــــــــــ أنا لستُ أدري كيف جئتُ مكبّرا وجعلتُ قلبكِ في الهوى لي مسكنا أنا آسفٌ أن قد ندمتِ على المدى يومَ اخترت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق