تخبرها الأصداف...
أن الريح والرمال..
تقودان حبيبها لشاطئ ...
حدوده ابتسامة من ثغرها الجميل
وليله كشعرها الطويل..
قد سرحته الريح في المساء..
جدائلا .. سنابلا..
فأيقضت في قلبه ..
لعنة السفر!
ناجي فرحات _ سوريا
في حضرة الأب ــــــــــــــــــــــــ نظمتُ ودّي فيك كي لا تذهلا فأراك في روحي بصدقي تنهلُ نهلتُ من طهر الرضا جنباتكم وعلى رِضاكم خافقي يتس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق