تخبرها الأصداف...
أن الريح والرمال..
تقودان حبيبها لشاطئ ...
حدوده ابتسامة من ثغرها الجميل
وليله كشعرها الطويل..
قد سرحته الريح في المساء..
جدائلا .. سنابلا..
فأيقضت في قلبه ..
لعنة السفر!
ناجي فرحات _ سوريا
أنينُ الروح ------------- إلى اللهِ أشكو لوعتي وأزيدُ وأنتِ عن الأشواقِ لي لبعيدُ وإني إذا ناديتُ باسمكِ هائماً يُصادفُ صدى الأغنياتِ جمو...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق