الجمعة، 16 يناير 2026

مِعْرَاجُ الكَمَال// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع


 مِعْرَاجُ الكَمَال

ـــــــــــــــــــ

سرى به البدر في غسق الدجى نورَا

والكون من فرط الجلال تحيرَا


طوت البراق له المدى في خطوها

برقا تألق في الفضاء زمجرَا


جبريل يحدوه ومكة خلفه

والمسجد الأقصى يفوح عنبرَا


فتلقفته الأنبياء بلهفة

وغدا إماما للكرام ومنبرَا


صلى بهم ثم السماء تزينت

لعروج من بهديه قد بشرَا


يرقى سماوات العلى متبسما

والليل من وطء الحبيب تنورَا


ورأى من الآيات كل عجيبة

ما زاغ طرف المصطفى أو قصرَا


حتى انتهى عند السدرة وانطوى

عنه الورى والكل ظل مسمرَا


وتوقف الروح الأمين مخاطبا

هذا مقامي لو عبرت لصهرَا


أما أنت يا سر الوجود فتقدم

واخترق الحجب العظام وأبحرَا


فدنا الحبيب من المهيمن قربة

والقلب في حضرة القدس تطهرَا


ناداه رب العرش جل جلاله

أهلا بمن ظلم الظلام وغيرَا


عد للورى بالصلاة هدية

تكون للأرواح نهرا كوثرَا


سبحان من أسرى بخير عباده

ليريه الملك العظيم الأكبرَا


::ــــــــــــ ٢٠٢٦/١/١٧

بقلم : علي أحمد أبورفيع

(ابن البادية أبورفيع)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق