الاثنين، 25 مايو 2026

أنينُ الروح// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

 أنينُ الروح

-------------


​إلى اللهِ أشكو لوعتي وأزيدُ

وأنتِ عن الأشواقِ لي لبعيدُ



​وإني إذا ناديتُ باسمكِ هائماً

يُصادفُ صدى الأغنياتِ جمودُ


​كمثلِ حزينٍ لم يبح بشجونهِ

وصوتي بدربِ المهملاتِ رعودُ


​فيرجعُ نزفي للقلوبِ مردداً

تروحُ بآلامِ النوى وتعودُ


​تهاويتُ في بحرِ الحنينِ غريقاً

وما لمقامِ الغارقينَ صعودُ


​وأرقبُ بابَ الوصلِ في كلِّ لحظةٍ

وأدري بأنكِ في النوى شرودُ


​تركتِ فؤادي كالرمالِ بلا ندى

وكيف بصحراءِ الجفاءِ تجودُ؟


​بفيضٍ من الوجدِ انحنيتُ لحبِّكِ

يقابلُ أنهارَ الشعورِ برودُ


​تغلّينَ عنقي بالقيودِ ولهفتي

مداها وراءَ الأمنياتِ حدودُ


​بعرفكِ أنَّ العشقَ محضُ ضلالةٍ

وصدقيَ في بحرِ الصبابةِ نودُ


​جزاءُ الذي يرجو اقترابكِ هجرهُ

وأجركِ فيما تبتغينَ صدودُ


​فأشفقْ على روحي التي في هواكِ

تحاصرُها في جوفيَ الآنَ جنودُ


​ويأملُ قلبي أن تمنّي بعطفكِ

وأن يزهرَ بين الضلوعِ وعودُ

::

بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنينُ الروح// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

 أنينُ الروح ------------- ​إلى اللهِ أشكو لوعتي وأزيدُ وأنتِ عن الأشواقِ لي لبعيدُ ​وإني إذا ناديتُ باسمكِ هائماً يُصادفُ صدى الأغنياتِ جمو...