في حضرة الأب
ــــــــــــــــــــــــ
نظمتُ ودّي فيك كي لا تذهلا
فأراك في روحي بصدقي تنهلُ
نهلتُ من طهر الرضا جنباتكم
وعلى رِضاكم خافقي يتسلسلُ
رأيتك في ليلي سراجاً مُنِيراً
وإذا تَنهّد صدرُك الحُرّ أُعوِلُ
فغدوتَ غيثاً كالغمامِ بمنهلٍ
والدهرُ عنّي بالمواجعِ يبخلُ
سأشيلُ عنك الهمَّ حين يزورُكم
وأكونُ في عسرِ الليالي أسهلُ
حنانُكَ طوقٌ في حياتي مُتوجٌ
به ينجلي كربُ الزمانِ ويعدلُ
ظننتَ جفائي في هواكَ تعمداً
واللهُ يعلمُ ما بقلبي يُسألُ
أنا ابنكَ والآمالُ فيكَ عظيمةٌ
وببرِّ شخصك في الجنانِ أدخُلُ
رعيتُكَ قلبي والوفاءُ شريعتي
وغيرُ طاعتكم بفكري يرحلُ
فدُم لي نبعاً في المسيرِ ومنارةً
فأنتَ الذي في القلبِ بالحب تكمُلُ
::
بقلم : علي أحمد أبورفيع
(ابن الباديه أبورفيع)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق