قلوب تتألم ودموع معلقة باهداب الشجن
بين الحنين وعذاب الندم
كيف هانت الروح
وشاخت مشاعرها
بفصل توأمها
لتهيم فى فضاء
الغروب
وتجهل ان الحياة
لعبة فى يد القدر
فكريه بن عيسى
عذراءُ الندمِ ــــــــــــــــــــــ أنا لستُ أدري كيف جئتُ مكبّرا وجعلتُ قلبكِ في الهوى لي مسكنا أنا آسفٌ أن قد ندمتِ على المدى يومَ اخترت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق