الخميس، 31 مارس 2022

مات فيك الود واستنفر. عذابي// بقلم الشاعر : عاطف سيطان البربور



 مات فيك الود  واستنفر.    عذابي 

كيف روحي من حداكم     تستفزا

خلصت الاحلام واتمزق      كتابي 

واحدرت الايام واردى الهم.    عزا

كانت الوردات تسأل عن      غيابي

حين نسمات الضحى بهمسه   تهزا

والقمر غافي على.  ذيك     النوابي

فوق هامه راية.   النجوى.      يغزا

وانضب الشهد المصفى من الخوابي

وضيعت مابين حلوه وبين.      مزه

حتى ريم اللي مع الشريان.     رابي

حطم غلال القلب واجتث.       رزه 

غديت  احس انه نفر مني.   شبابي

واللي يبغى العز لنفسه.....       يعزا 

عادت الاحلام بالذوق.      . ورتابي

والغسق بدل مكانه النور..      . كزه 

والورد حاط القلب من اربع   جنابي 

كيف حينا وردتك تبغى..       تخزا 

احترت انا بعد العنى فاقد   صوابي 

وذبذبات الروح لروحي.....    ..توزا 

هام فكري وامتطى سرج   الروابي

ولبست  عمري من الديباج .     بزه

لقيت حالي عدني بوسط...    غابي

والجروح بخاطري شفته        تنزه 

البعض يغدر بنا مثل.......    الذيابي

زول خاوي للنفس فعله....       يقزا

خلك بحالك بعد واحفظ      جوابي 

خير لك بعد العمر احسن.       تهزا


شعر : عاطف سيطان البربور

لم تنصفني يوماً أحرفي// بقلم الشاعر : فاضل العبدلي



 لم تنصفني يوماً أحرفي ...

وكأنما كلما تناولت قلمي لأكتب ..

تكتظ ملايين الأحرف من خلف راياتي ..

وتعلن ثورة شعب على استبداد حكومته ..

لم تنصفني يوماً .. وكأنما المزيد بداخلي ..

ولم أعد أستطيع البوح به أكثر من هذا الكم ..

قصور من كلمات قد بنيتها ..

ووضعت حجر الأساس لمملكة من بوح جديد ..

يوماً أصير كهلاً .. ويوماً ك طفل وليد ..

فأراني ك من يعزف على چيتار ..

حتى وأن كان صوته مكبوتاً وحزين ..

قالوا الله يا فتى .. ما أجمل عزف اناملك ..

ولم يدرون يوماً كم كلفتنا تلك الحروف ..

حين كانت تشق صدورنا لكي تتحرر ..

لم تنصفني حروفي يوماً ..

رغم الضجيج .. رغم الزحام ..

رغم تراكمها ك أحجار تتشكل على هيئة بركان ..

حقاَ لم تنصفني .. ولن ...


فاضل العبدلي //..

بالدماء يُعيدها// بقلم الشاعر :شحدة خليل العالول

 


بالدماء يُعيدها

النارُ تبقى في فؤادي مُشعلةْ // لن تنطفي مهما تغيبُ الأمثلةْ

وتشبُّ فيَّ كرامتي بشمولها // وتعمُّ أرضي بالرجالِ المُصقَلَةْ

لا تنثني مهما تقادمَ زيفُهمْ // وتسلطوا مثلَ الكلابِ المُرسلَة

في كلِّ يومٍ تنبري أبطالنا // أسداً كراماً كالحرابِ العاجِلةْ

فتدكُ أرجاءَ العدا وتجوسهمْ // كي يعلموا كم ذي البقاعُ مُوحلةْ

وصقورها لن ينعموا في نومهمْ // حتى تعيدَ سرورهم ومناجلَه

بالأمس في النَّقبِ الحبيبِ تمرَّدوا // وشفوا غليلَ الأرضِ قضُّوا مأكلَهْ

والدَّمُّ كان سبيلُهم بعد الذي // لا قوا وأزكوا نارَهم كي تقتلَهْ

حتى الخُضَيْرَةُ أجهدتهمْ باللظى // وبدا العويلُ يسودُهمْ والأرملَةْ

واليومُ في تل الرَّبيعِ تجندلتْ // أجنادُهم قد أذعنوا للمسألةْ

وتعطَّلتْ لغةُ الطغاةِ ووهمِهمْ // قد أطلقِوا أحلامَهم كي تَعْقِلَهْ

وتوسدوا سيف الهوى وطبيبَهمْ // كي يُخرجوهُ منَ الذي قد قامَ لهْ

كلُّ الحلولِ تأرجحتْ وتهافتتْ // فالشعبُ لن يبقي الثرى أو أنمُلَهْ

بل بالدماءِ يعيدها محفوفةً // بالحقِّ والمجدِ التليدِ ليجبِله

لا يعرف الإذلالَ أو عيشّ الخنا // فالنصرُ يعدو كي يداوي مِرجَلَهْ

شحدة خليل العالول

اخْتِلافٌ بِائْتِلاف بقلم الشاعرة القديرة / سلوى زافون

 


اخْتِلافٌ بِائْتِلاف 

بقلمي / سلوى زافون


كُـن فيكون قالها حتمًـا قرار 

واختلافٌ بائتلافٍ سِرُّ العمار 


لي قلبٌ كمـا للآخرين قلوب 

لكلٍ منها على الدربِ مِضْمار 


الضدُ بالضـدِ تبايـنٌ مقصـود

وخيرُ الشهودِ تناغمُ الإبْصار

 

نظرتُ الكـونَ أُطالِع الأسرار 

وأعَـدت النظرَ مِـرارًا وتكرار 


فأروعُ مافي الخلقِ اخْتِلاف 

يجدِّدُ أفكارًا بالعقول شِغاف 


رأيتُ الأرضَ بالجبـالِ ثبـات 

والدوران وصال قائـم بمدار


وإذا السماء سقفٌ بِلا جُدْران 

يحملُهُ ملائكُ العرشِ الأخْيار


هنـاك قمـرٌ كَمـا الغُـلام حــار

يَتْبعُ الأرضَ أمْ شمسَ النهـار  


والشمـسُ أمٌّ تخشى الفِطـام

بهمـسِ عيْنَيْهــا تعـمُّ الأنـوار

  

والنجـومُ لآلـئٌ تزيِّـنُ الأنهـار 

تُغطيهـا الغيـومُ وعليْها تَغـار 


وخالـقُ الأكـوانِ واحـدٌ قهَّـار 

قبــلَ الأزْمــانِ حــدَّدَ الأَدْوار 


كُـن فيكون قالها حتمًـا قـرار 

واختلافٌ بائتلافٍ سِرُّ العَمـار

الأربعاء، 30 مارس 2022

شموخ الموحد // بقلم الشاعر : ضياء عادل ابو محمد

 


شموخ الموحد فوق عالي المراتيب

ولهيبته  معنى  بمداخيل    البواب

من العقل ماخذ شامخه والمكاسيب

حزم وشجاعة وللحشيمات جلاب

صدره وسيع وحاوية الود والطيب

يوزن كلامه قبل مايوصله    عتاب

للكرم والجود ابد مابه      عذاريب

يجوود بالموجود قدام     الاغراب

جود الموحد ابد ماتعوزه  تجاريب

والاجودي فعله من الخير  ينساب

عالي بقدره فوق شم     المراقيب

يظل صيته حاضر وبعد لو    غاب


ضياء عادل ابو محمود

التّعنيفُ ضدّ المرأة شعر/ فؤاد زاديكى



 التّعنيفُ ضدّ المرأة

شعر/ فؤاد زاديكى

أيُّها التّعنيفُ ضدَّ المرأةِ الإنسانِ اِمْضِ

ليس مِنْ عدلٍ لأنْ تَبْقَى على بَعْضٍ وبَعْضِ

حقُّها المشروعُ أنْ تَحظى بحقٍّ دونَ عَضِّ

إنّها الإنسانُ تُعطي مِنْ حياةٍ حتّى تُرضِي

أَوقِفُوا تَعْنِيفَكُمْ والقهرَ لا تَسْعَوا لِرَفْضِ

إنّ حكمَ اللهِ في إنجازِهِ بالعدلِ يَقْضِي

لم تَكُنْ يومًا سوى روحٍ وإحساسٍ ونَبْضِ

عامِلُوها باحتِرامٍ ملءَ حُبٍّ لا بِبُغْضِ

الجمُوا عدوانَكم إذ ما لِطِيبٍ سوفَ يُفضِي

إنّهُ ظلمٌ وجُورٌ واعتداءٌ ما بِفَرْضِ

أيقِظُوا إحساسَكم مِنْ غَفْوَةٍ دامَتْ بِقَبْضِ

عالَمُ الإحساسِ فيها لا تُذِلُّوها بِخَفْضِ

لم تَكُنْ يومًا بِضِلعْ ناقِصٍ في أيِّ عَرْضِ

لا تجرُّوها لِحالٍ سيئٍ أو غيرِ مُرْضِ

إنّها الإنسانُ في عَونٍ لكم في كلِّ أرضِ.

هل اعتدت غيابي؟ // بقلم الشاعر :د. سامي حسن عامر

 


هل اعتدت غيابي؟ 

ما عدت تطرب لصوتي؟ 

نسيت فنجان قهوتي 

صرت تستمتع بوحدتك

وتلك الغيابات ما عدت اتحملها 

صارت تجلد ظهري الواهي 

وهن الحب في عينيك

وكنت أنا وطن الحب

وجدار العشق 

تحتمي به من عواصف الزمان

عطرك أنا ينساب بجوارحك 

اتسع مدار الحزن 

واحتلت العتمه جوارحي 

أبحث عن نورك بداخلي 

هل نسيت حتى فرحتي؟ 

أنا فرحك

نبضك يذكرك بي 

أنا كونك 

ورشفه قهوتك

وكل الحنين 

والشوق ترسمه الأيادي 

هل تعلم؟ 

صرت اشبهك حتى في ضحكتك 

صرت أنت يا وجعي 

وكل الأنين يعاتبك 

ما زلت انتظر نفسي تعود 

مازلت انتظر. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

في حضرة الأب// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

 في حضرة الأب ــــــــــــــــــــــــ نظمتُ ودّي فيك كي لا تذهلا فأراك في روحي بصدقي تنهلُ نهلتُ من طهر الرضا جنباتكم وعلى رِضاكم خافقي يتس...